انتقل إلى المحتوى
الشرق الأوسط2 دقيقة قراءة

توسّع العملية في برده: شبان كرد قيد الاحتجاز ولا معلومات عن ثلاثة من البيشمركة

احتُجز عدد كبير من الشبان الكرد في عمليات أُطلقت بعد هجوم مسلح على مقر تابع للواء 16 في الحشد الشعبي في ناحية برده بكركوك، ولم تُبلَّغ عائلات ثلاثة أشخاص يُقال إنهم من البيشمركة بمكان احتجازهم.

شارك
توسّع العملية في برده: شبان كرد قيد الاحتجاز ولا معلومات عن ثلاثة من البيشمركة

Rastinewsأفادت رووداو بأن عددا كبيرا من الشبان الكرد احتُجزوا في عمليات أمنية أُطلقت في ناحية برده بكركوك بعد هجوم مسلح على مقر تابع للحشد الشعبي هناك. وأُفرج عن بعض المحتجزين بعد التحقيق، في حين لم تُبلَّغ عائلات ثلاثة أشخاص يُقال إنهم من البيشمركة بمكان احتجازهم.

ولم تصدر عن القوات الأمنية ولا عن الحشد الشعبي أي إفادة مباشرة بشأن الاحتجازات.

«سلّمت ابني بيديّ»

روى عبد الرحمن أحمد، والد أحد المحتجزين من البيشمركة، ما جرى لرووداو. وقال إن القوات الأمنية جاءت إلى منزلهم في اليوم التالي للهجوم وأبلغته أن ابنه مطلوب كمشتبه به.

وأضاف أحمد أنه سلّم ابنه بيديه إلى القوات الأمنية، وأنه لم يصله عنه أي خبر منذ ذلك التاريخ. وأكد أن ابنه كان في المنزل ليلة الحادث، وأن هناك تسجيلات كاميرات وأدلة وشهودا تثبت ذلك.

وأفاد أحمد بأنه تحدث مع ابنه هاتفيا لاحقا، وأن الشرطة أركبته بعد ذلك في سيارة ونقلته إلى كركوك. وقالت العائلة إنها لم تُبلَّغ بمكان احتجازه ولا بحالته الصحية.

تشديد أمني في الأحياء الكردية

وأُفيد بحركة أمنية مكثفة في المنطقة منذ نحو أسبوع. ووفقا لرووداو، انتشرت عجلات عسكرية من نوع همفي مزوّدة بأسلحة ثقيلة في نقاط مختلفة من الناحية، وتزايد حضور القوات الأمنية خصوصا في الأحياء ذات الكثافة السكانية الكردية.

وقال سكان المنطقة إن الحياة اليومية تضررت بسبب القلق الذي أثارته العمليات.

«لم يكن الأمر هكذا حتى في عهد صدام»

قال علي محمد، وهو من سكان برده، إن عددا من الشبان احتُجزوا وإن عائلات تغادر الناحية خوفا على أمنها. ورأى فؤاد عبد الواحد، وهو من سكان المنطقة، أن اقتياد الناس من منازلهم دون أي توضيح أمر غير مقبول.

وأشار عبد الواحد إلى أن الوضع يثير قلقا بالغا، معربا عن أمله في أن تنتهي الأزمة في أقرب وقت. وأُفيد بأن بعض العائلات غادرت برده إلى أربيل ومركز كركوك بسبب الإجراءات الأمنية المشددة والاحتجازات.

وكان الهجوم قد نُفّذ ليلة 3 أيلول/سبتمبر على يد شخصين على متن دراجة نارية. وأدى إطلاق المهاجمين النار على مقر اللواء 16 في الحشد الشعبي إلى مقتل أحد عناصر الحشد وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة، وأُطلقت بعد الهجوم عملية واسعة في المنطقة.

وتقع برده على طريق استراتيجي بين كركوك وأربيل، وتُعرف بأنها ناحية يعيش فيها السكان الكرد والتركمان معا.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا

    توسّع العملية في برده: شبان كرد قيد الاحتجاز ولا معلومات عن ثلاثة من البيشمركة — Rastinews