انتقل إلى المحتوى
الشرق الأوسط1 دقيقة قراءة

'الجمهورية الديمقراطية' في أنقرة و'الاندماج الديمقراطي' في دورتموند: مشهدان لمسار واحد

بينما عقد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) مؤتمره العادي في أنقرة، بعث عبد الله أوجلان في نهاية الأسبوع ذاته برسالة إلى مهرجان الثقافة الكردية في دورتموند بألمانيا. وشكّل مفهوم الاندماج المحور المركزي في كلا النصين.

شارك
'الجمهورية الديمقراطية' في أنقرة و'الاندماج الديمقراطي' في دورتموند: مشهدان لمسار واحد

Rastinewsراستي – عقد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) مؤتمره العام الخامس العادي في 6 أيلول/سبتمبر في مركز ناظم حكمت الثقافي بأنقرة. وقال الرئيس المشارك تونجر باكرهان في كلمته الافتتاحية: "نطلق حركة الجمهورية الديمقراطية"، مضيفاً: "نطمح إلى حكم تركيا". وأُعيد انتخاب باكرهان وتولاي خاتم أوغلو رئيسين مشاركين للحزب بعد حصولهما على جميع الأصوات الصحيحة البالغة 535 صوتاً.

وأكد باكرهان أن حزبه يشكل "الضامن" لهذا المسار، قائلاً: "أياً كان من يسعى إلى تخريب المسار، فسيجدنا أول من يقف في وجهه. قبضتنا ليست مشدودة، بل يدنا ممدودة. ليس لدينا سوى أجندة واحدة، هي تركيا الديمقراطية."

وأضاف باكرهان: "سنشعر بالمسؤولية تجاه أنقرة واسطنبول بالقدر ذاته الذي نشعر به تجاه ديار بكر (آمد)". واختتم كلمته بعبارة: "اليوم سقطت البذرة في التراب هنا في أنقرة، في هذه القاعة."

النقد الذاتي اقتصر على الجانب التنظيمي

وقدّم باكرهان نقداً ذاتياً أيضاً، إذ قال إن الحزب لم يتمكن من الحفاظ على رابط قوي بما يكفي مع المجتمع، وإن صوته تأخر في الوصول في بعض القضايا، وإنه لم يستطع بناء خطاب يقنع المجتمع حتى في المسائل التي كان فيها على حق.

واقتصر هذا النقد الذاتي على الانعكاسات التنظيمية للحزب، ولم يتضمن تقييماً لمضمون المسار نفسه. ولم تتضمن الكلمات المعلنة أي جدول زمني للتعديلات القانونية. وكان انعقاد المؤتمر إلزامياً بموجب حكم قانون الأحزاب السياسية الذي ينص على عقد المؤتمرات كل ثلاث سنوات.

دورتموند: "المقاربة الأساسية التي توصلنا إليها هي الاندماج الديمقراطي"

وفي الأيام ذاتها، أُقيم في مدينة دورتموند الألمانية مهرجان الثقافة الكردية الدولي الرابع والثلاثون. وتناول عبد الله أوجلان في رسالة بعث بها إلى المهرجان مسار السلام والاندماج الديمقراطي وحرية الهوية والثقافة، وقال: "أمامنا نضال أصعب لا أسهل". وتلا الرسالة فيسي أكتاش. ورأى أوجلان أن الاندماج "لا يعني تخلي أي مجتمع عن هويته أو ثقافته أو كيانه الاجتماعي".

"قد تكون هناك انتقادات واعتراضات"

وأشار أوجلان في رسالته إلى الانتقادات المتزايدة الموجهة إليه، فقال: "قد تكون هناك بالطبع انتقادات واعتراضات على طبيعة المسار الذي نطوره وأبعاده النظرية. لكن ذلك ينبغي ألا يشكل حاجزاً أمام تقاربنا ونضالنا كتفاً إلى كتف."

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا