انتقل إلى المحتوى
حقوق الإنسان3 دقيقة قراءة

محضر لمكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف تفاصيل صادمة في قضية غوليستان دوكو: «شاهدت الجريمة ونقلنا الجثة إلى صندوق السيارة»

طرأ تطور لافت على قضية غوليستان دوكو، المفقودة منذ أكثر من ست سنوات، بعد استجواب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) لأوموت ألتاش في الولايات المتحدة،

شارك
محضر لمكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف تفاصيل صادمة في قضية غوليستان دوكو: «شاهدت الجريمة ونقلنا الجثة إلى صندوق السيارة»

Rastinewsطرأ تطور مثير في قضية غوليستان دوكو، التي لا تُعرف أخبارها منذ أكثر من ست سنوات. وزعم أوموت ألتاش، الذي استجوبه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) في الولايات المتحدة، أنه شاهد مصطفى توركاي سونيل يقتل دوكو بالرصاص داخل سيارة. وادعى ألتاش أنهما نقلا الجثة معا إلى صندوق السيارة، وأن شكري أوروغلو، حارس والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل، تدخل بعد الحادثة.

ودخلت إفادة أوموت ألتاش، الصادر بحقه أمر قبض والمقيم في الولايات المتحدة بحسب ما تم تحديده، ملف التحقيق الجاري بشأن غوليستان دوكو، الطالبة الجامعية المفقودة في تونجلي منذ 5 كانون الثاني/يناير 2020.

واستجوب عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووحدة التحقيقات الخاصة بالأمن الداخلي الأمريكي (HSI) ألتاش في مركز معالجة وادي موشانون بولاية بنسلفانيا يومي 19 و20 آب/أغسطس 2026.

وأُرسل إلى تركيا تقرير من مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤلف من 34 صفحة، أُعد بعد استجواب استند إلى 109 أسئلة أعدتها السلطات التركية.

«غوليستان كانت في المقعد الخلفي.. أخرج المسدس وأطلق النار»

وزعم ألتاش أنه أقلّ مع مصطفى توركاي سونيل غوليستان دوكو في سيارة من طراز BMW في 5 كانون الثاني/يناير 2020.

وأوضح ألتاش أن سونيل كان يقود السيارة، وأنه كان يجلس في المقعد الأمامي بينما كانت دوكو في المقعد الخلفي، وقال إن نقاشا نشب داخل السيارة.

وبحسب زعم ألتاش، أخرج سونيل مسدسا من صندوق التابلوه وأطلق النار على دوكو.

وردا على سؤال محققي الـFBI: «هل تعتقد أن مصطفى توركاي سونيل قتل غوليستان دوكو؟»، أجاب ألتاش بـ«نعم»، وأكد أنه شهد الحادثة بنفسه.

«نقلنا الجثة إلى صندوق السيارة»

وزعم ألتاش أنهما نقلا، هو وسونيل، جثة دوكو إلى صندوق السيارة عقب إطلاق النار عليها.

وبحسب رواية ألتاش، اتصل سونيل بعدها بشكري أوروغلو، حارس والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل، وتحدث معه نحو 15 إلى 20 دقيقة.

وادعى ألتاش أن سونيل قال له: «اصمت، لا تخبر أحدا بهذا. والدي سيتولى الأمر ويقضي عليه».

وقال ألتاش إن سونيل اتصل به مجددا في صباح اليوم التالي، وادعى أنه قال له هذه المرة: «لا تقلق، لقد تولينا الأمر. فقط لا تخبر أحدا بأي شيء».

الإشارة إلى طريق بيرتك بشأن الجثة

وتضمنت إفادة ألتاش لمكتب التحقيقات الفيدرالي ادعاء جديدا بشأن المكان المحتمل لجثة غوليستان دوكو.

ونقل ألتاش أن سونيل أخبره أن الجثة تقع على مسافة نحو 30 دقيقة من مكان الحادثة باتجاه بيرتك.

ورجّح ألتاش أن تكون الجثة قد دُفنت قرب الطريق الجديد الذي كان قيد الإنشاء آنذاك، لكنه شدد على أنه لم يشاهد هذا الموقع بنفسه وأن المعلومة تستند إلى رواية سونيل.

عرض سجلات الاتصالات عليه

وسُئل ألتاش خلال الاستجواب أيضا عن سجلات الاتصالات (HTS) ونظام التعرف على لوحات المركبات (PTS).

وبحسب معطيات التحقيق، كان ألتاش في محيط جسر ساري سالتوك، حيث شوهدت دوكو للمرة الأخيرة، في تمام الساعة 22:09 من يوم 5 كانون الثاني/يناير 2020. وعُرضت على ألتاش سجلات تفيد بأن سونيل وأوروغلو كانا أيضا في المنطقة في الفترة الزمنية نفسها.

وبعد إجابات متضاربة، أقر ألتاش بأنه عاد مع سونيل إلى الجسر مجددا بعد الحادثة.

وبحسب ألتاش، برر سونيل سبب العودة بقوله: «سنتحقق مما إذا كانت هناك أي كاميرات».

«نحن كعائلة نمثل الدولة، لا يمكنهم فعل شيء بنا»

وزعم ألتاش أن سونيل هدده بالقتل بعد الحادثة.

وادعى ألتاش أن سونيل قال له: «تعرف قوتي، يمكنني قتلك أنت وعائلتك. نحن كعائلة نمثل الدولة، لا يستطيعون فعل شيء بنا»، مضيفا أنه عُرض عليه مال مقابل صمته.

وتضمّن الملف رسالة بعث بها ألتاش إلى والده جاء فيها: «توقف عن التمثيل. أنت من أسكتني».

وقال ألتاش إنه سافر عام 2022 من إسطنبول إلى المكسيك، ومنها إلى الحدود الأمريكية، وإن والده تكفل بمبلغ 10 آلاف دولار دُفع مقابل عبوره غير الشرعي.

الادعاءات الآن أمام النيابة العامة

وأُشير إلى أن التقرير المؤلف من 34 صفحة، الذي أُرسل إلى تركيا بموجب مذكرة من مكتب التحقيقات الفيدرالي مؤرخة في 26 آب/أغسطس 2026، ليس نصا حرفيا لمحضر الاستجواب، وإنما ملخص أعده عناصر الـFBI الذين أجروا المقابلات.

كما تتضمن رواية ألتاش تناقضات، ولذلك فإن إفاداته لا ترقى بعد إلى مرتبة أدلة قضائية مؤكدة.

وتواصل النيابتان العامتان في أرضروم وتونجلي التحقيق عبر مقارنة إفادات ألتاش لمكتب التحقيقات الفيدرالي بسجلات الاتصالات ونظام التعرف على اللوحات وبإفادات الشهود الأخرى الواردة في الملف.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا

    محضر لمكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف تفاصيل صادمة في قضية غوليستان دوكو: «شاهدت الجريمة ونقلنا الجثة إلى صندوق السيارة» — Rastinews