مركزا راستي ورأوست يردّان على اتهام بهتشلي لدراستهما بـ"الانفصالية"
ردّ مركز راستي للدراسات الكردية (KSC) ومركز رأوست للأبحاث على تصريح رئيس حزب MHP دولت بهتشلي الذي ربط فيه دراستهما حول تشجيع نادي أميدسبور بـ"النزعة الانفصالية"، مؤكدَين أن دراستهما أُسيء فهمها.

Rastinewsردّ مركز راستي للدراسات الكردية (KSC) ومركز رأوست للأبحاث، في بيان مكتوب، على تصريح رئيس حزب MHP دولت بهتشلي الذي ربط فيه دراستهما حول تشجيع نادي أميدسبور بـ"النزعة الانفصالية".
وأصدر المركزان، اللذان قدّما بدعم من مؤسسة فريدريش إيبرت في 28 آب/أغسطس دراسة بعنوان "تصورات الكرد لنادي أميدسبور وتشجيعهم له"، ردّاً على الانتقادات الحادة التي وجهها زعيم حزب MHP بهتشلي لهذه الدراسة.
وأكد المركزان، في بيان مشترك حمل عنوان "إلى الرأي العام"، أن البلاد تمر بواحدة من أهم المراحل في تاريخ القضية الكردية، مشيرين إلى أنهما يتابعان هذه العملية ويسعيان للمساهمة فيها منذ انطلاقها. وذكّر المركزان بأنهما نظما فعاليات مختلفة تتعلق بالعملية، وشاركا بآرائهما في لجنة بالبرلمان التركي وُجّهت لهما الدعوة لحضورها.
وشدد البيان على أن الدراسة الخاصة بكرة القدم أظهرت أن الرياضة يمكن أن تسهم في الاندماج المجتمعي، وأكد أن نادي أميدسبور يمثل "جسراً مهماً" في تعزيز العلاقات المجتمعية والتلاحم. ورأى مركزا راستي ورأوست أن تصريح بهتشلي جاء مخالفاً لغاية الدراسة وقائماً على سوء فهم لها.
ماذا قال بهتشلي؟
وكان بهتشلي قد زعم، في بيان مكتوب صدر في 2 أيلول/سبتمبر، أن الدراسة التي أُجريت عبر مقابلات وجهاً لوجه مع 1471 شخصاً في 19 محافظة "تسعى، من خلال الادعاء بأن جمهور أميدسبور يعمّق الخط الفاصل بين كرة القدم والهوية، إلى إبقاء خيانة الانفصال حيّة"، مدّعياً أن النادي "يُراد استخدامه أداة لمشاريع قذرة". كما دعا زعيم حزب MHP إلى فرض عقوبات جزائية على الدراسات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام.
ووفق الدراسة، يشجّع ثلث المشاركين من أصل كردي نادي أميدسبور، فيما يصف 38% من المشاركين النادي بأنه "ممثل للهوية".
واختتم مركزا راستي ورأوست بيانهما بالقول إنهما، بصفتهما مؤسستين كرّستا جزءاً كبيراً من جهدهما طوال هذه العملية للسلم المجتمعي، يعتبران تصحيح هذا الفهم الخاطئ مسؤولية تقع على عاتقهما.
