انتقل إلى المحتوى
الشرق الأوسط2 دقيقة قراءة

الأعرجي: سلاح البيشمركة دستوري ووجود حزب العمال الكردستاني في العراق غير قانوني

شارك
الأعرجي: سلاح البيشمركة دستوري ووجود حزب العمال الكردستاني في العراق غير قانوني

Rastinewsأكد مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي أن قوات البيشمركة تتمتع بوضع دستوري، وأن جهود بغداد الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة لا تشمل البيشمركة. ووصف الأعرجي وجود حزب العمال الكردستاني في العراق بأنه "غير قانوني".

وتحدث الأعرجي، في مقابلة مع الجزيرة، عن أوضاع الجماعات المسلحة في البلاد، ووضع البيشمركة، وملف حزب العمال الكردستاني، والوجود العسكري التركي في العراق.

وأشار إلى أن الحكومة العراقية ماضية في موقفها القاضي بحصر السلاح بيد الدولة حصراً، موضحاً أن مباحثات تجرى مع الجماعات المسلحة في هذا الشأن.

وبحسب الأعرجي، سيُتناول هذا الملف بشكل أكثر شمولاً بعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق.

البيشمركة خارج هذا المسار

وفي معرض حديثه عن النقاشات الدائرة بشأن حصر السلاح بيد الدولة، تطرق الأعرجي إلى وضع البيشمركة، لافتاً إلى أن قوات إقليم كردستان تتمتع بوضع مختلف.

وقال الأعرجي: "سلاح قوات البيشمركة محدد ضمن الإطار الدستوري"، مؤكداً أن جهود نزع السلاح الجارية لا تشمل البيشمركة لهذا السبب.

وأوضح أن هذه الجهود تستهدف الجماعات المسلحة التي تعمل خارج البنية القانونية والدستورية للدولة.

"وجود حزب العمال الكردستاني في العراق غير قانوني"

وشكّل ملف حزب العمال الكردستاني عنواناً بارزاً آخر في تصريحات الأعرجي.

ووصف وجود حزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية بأنه "غير قانوني"، مبيناً أن هناك تنسيقاً مع تركيا لحل هذا الملف.

ورأى الأعرجي أنه في حال إنهاء وجود حزب العمال الكردستاني في العراق بشكل كامل، فإن المبرر الذي تسوقه تركيا لوجودها العسكري على الأراضي العراقية سيسقط.

وتُعد القواعد العسكرية ونقاط العمليات التركية داخل حدود إقليم كردستان من الملفات المطروحة منذ فترة طويلة بين بغداد وأنقرة. وبينما تبرر تركيا هذا الوجود بعملياتها ضد حزب العمال الكردستاني، سبق للحكومة العراقية أن احتجت مراراً على عمليات الجيش التركي داخل الأراضي العراقية.

التحالف ينسحب في 30 سبتمبر/أيلول

وأفاد الأعرجي بأن مرحلة جديدة ستبدأ عقب انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق في 30 سبتمبر/أيلول.

وأكد أن هذا التاريخ لا يمثل مهلة نهائية للجماعات المسلحة لتسليم سلاحها، موضحاً أن المباحثات الجارية مع تلك الجماعات بشأن حصر السلاح بيد الدولة ستدخل مرحلة أكثر جدية بعد انسحاب التحالف.

وشدد على أن انسحاب التحالف لا يعني نهاية العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق، مضيفاً أن التعاون مع واشنطن في المجالين الأمني والاستخباراتي سيستمر.

"إيران وأميركا صديقتان لنا"

وتطرق الأعرجي إلى التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن العراق يسعى للحفاظ على علاقاته مع الطرفين.

وقال: "إيران صديقتنا، وأميركا صديقتنا أيضاً، لكن مصالح العراق تأتي فوق كل اعتبار"، مضيفاً أن بغداد مستعدة لأداء دور الجسر بين الطرفين.

وأوضح أن العراق لا يريد أن تنتقل الصراعات الإقليمية إلى أراضيه، معتبراً أن حل المشكلات التي تهدد أمن الدول المجاورة يمثل أولوية بالنسبة لبغداد.

ونوّه الأعرجي إلى أن التنسيق الأمني الذي يمكن إرساؤه بين دول الخليج والعراق وإيران يكتسي أهمية بالنسبة لاستقرار المنطقة.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا