يويفا: اعتذار إنفانتينو لا يغيّر شيئاً... ومقاطعة الفيفا مستمرة
يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مقاطعة فعاليات الفيفا رغم اعتذار الأخير عن طريقة تعامله مع عرض خطة استثمارية خاصة.

Rastinewsيواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) التمسك بتهديده بمقاطعة فعاليات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، رغم اعتذار الأخير عن طريقة تعامله مع عرض خطة استثمارية خاصة.
وأكد يويفا في بيان نشره يوم الخميس أن "الاتحادات الأعضاء في يويفا حددت بوضوح تام الشروط المتعلقة بقرار عدم المشاركة في بطولات الفيفا".
وأضاف البيان: "كان يتعين أولاً سحب العروض المتعلقة ببيع البطولات الرئيسية، ويتعين ثانياً تقديم ضمانات بعدم تكرار محاولات مماثلة لتشويه كرة القدم على هذا النحو مستقبلاً. وهذان الشرطان لم يتحققا بعد".
والتقى الأربعاء رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وكبار مسؤولي الاتحاد في اجتماع أزمة استثنائي عقد في المغرب لبحث مصير عرض "فيفا فورورد إنتربرايز" (FFE) البالغة قيمته 20 مليار دولار، الذي فشل، وكذلك مستقبل حوكمة كرة القدم العالمية.
وكانت خطة "فيفا فورورد إنتربرايز"، وهي كيان فرعي جديد كان مقرراً أن يتولى إدارة العمليات التجارية والتنظيمية للفيفا، تتيح لأطراف ثالثة الحصول على حصص أقلية دون حق التحكم، وقد أثارت موجة انتقادات واسعة في أوساط كرة القدم العالمية. وكان يويفا قد أعلن حينها أن اتحاداته الأعضاء الـ55 سيقاطعون بطولات الفيفا "طالما بقيت هذه العروض مطروحة".
لكن عقب محادثات الرباط، أصدر الفيفا بياناً أكد فيه أن إنفانتينو يحظى بـ"الدعم الكامل" من الأمين العام ماتياس غرافستروم وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
كما اعترف الفيفا بارتكاب "أخطاء" في ملف "فيفا فورورد إنتربرايز"، وأعلن اعتذاره للاتحادات الأعضاء.
ورداً على هذا البيان، قال يويفا يوم الخميس: "إعلان بعض الأشخاص الذين يعمل بهم رئيس الفيفا (والذين تتوقف مسيرتهم المهنية على رضاه) تأييدهم للرئيس أمس لا يغيّر شيئاً".
من جهته، أصدر الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، الهيئة العالمية الممثلة للاعبين المحترفين، بياناً لاذعاً يوم الخميس بشأن خطة "فيفا فورورد إنتربرايز" واجتماع الفيفا في المغرب، مؤكداً أن ما حدث ليس مجرد "فشل إداري" بل "إساءة استخدام عميقة للسلطة الرئاسية".
وقال فيفبرو في بيانه: "لاحظنا بقلق بالغ ما نقله الفيفا من إحاطة داخلية حول اجتماع الرباط. فبدلاً من مواجهة ما حدث، يعيدون تأكيد دعمهم لقيادة المنظمة عبر اختزال خرق جوهري للحوكمة والنظام الأساسي في مجرد 'عمليات واتصالات بحاجة إلى تطوير'".
المصدر: يورونيوز
