كوباني: مقتل تسعة أشخاص في مركز احتجاز عقب احتجاجات
اعتُقل عشرات الأشخاص خلال احتجاجات على مقتل الجندي الكردي سامي شيخموس هيسو. وأفادت تقارير بأن تسعة منهم، ممن رفضوا قرار نقلهم إلى حلب، لقوا حتفهم إثر حريق اندلع في المركز الذي كانوا محتجزين فيه. وسُمع في مقاطع مصورة نُشرت من المدينة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري، قيل إنهم أُرسلوا من حلب، يرددون هتافات "الله أكبر" أثناء تدخلهم لفض الاحتجاجات.

Rastinewsلقي تسعة أشخاص من بين المحتجزين خلال حملة القمع التي استهدفت المحتجين على مقتل الجندي الكردي سامي شيخموس هيسو حتفهم في مركز الاحتجاز الذي كانوا موقوفين فيه في كوباني. ورجّحت بعض وسائل الإعلام أن يكون شبان من بينهم أضرموا النار في أجسادهم تجنبا للتعذيب ومحاولة لإيصال صوتهم، في حين أفادت مصادر أخرى بأن حريقا اندلع داخل المبنى.
وكانت قوات الأمن السورية قد تدخلت لفض الاحتجاجات التي شهدتها كوباني عقب اختطاف الجندي الكردي سامي شيخموس هيسو وقتله. وسُمع في مقاطع مصورة عناصر أمن، قيل إنهم أُرسلوا من حلب، يرددون هتافات "الله أكبر" أثناء التدخل.
واعتُقل خلال التدخل عشرات الأشخاص، بينهم أطفال وشبان. وأفادت التقارير بأن المعتقلين احتُجزوا في مركز تمهيدا لنقلهم إلى حلب.
وتضاربت الروايات حول كيفية اندلاع الحادثة التي أودت بحياة تسعة أشخاص داخل المركز. ورجّحت بعض وسائل الإعلام ومصادر محلية أن يكون شبان من المحتجزين أضرموا النار في أنفسهم تجنبا للتعذيب ومحاولة لإيصال صوتهم، في حين ذكرت مصادر أخرى أن حريقا اندلع في مركز الاحتجاز لأسباب لم تُحدد بعد.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي أو مستقل بشأن هويات الضحايا وأعمارهم وأسباب وفاتهم، فيما تتصاعد الدعوات إلى فتح تحقيق مستقل لكشف كافة ملابسات الحادثة.
