انتقل إلى المحتوى
العالم2 دقيقة قراءة

إيران تعلّق للمرة الأولى على اتفاق الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان

صدر عن إيران أول تعليق رسمي على "اتفاق مكة للدفاع المشترك" الموقّع بين تركيا والسعودية وباكستان، والذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.

شارك
إيران تعلّق للمرة الأولى على اتفاق الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان

Rastinewsصدر عن إيران أول تعليق على "اتفاق مكة للدفاع المشترك" الموقّع بين تركيا والسعودية وباكستان، والذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً. وخاطب النائب الإيراني إبراهيم رضائي الرياض قائلاً: "اتفاق على الورق مع تركيا وباكستان لن يمنحكم الأمن".

ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في السابع من آب/أغسطس، على اتفاق الدفاع المشترك الثلاثي في مكة المكرمة.

وتمثّل أبرز بند في هذا الاتفاق، المعروف باسم "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، في اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً على الدولتين الأخريين أيضاً.

وينص الاتفاق كذلك على تطوير التعاون الدفاعي بين تركيا والسعودية وباكستان، وتعزيز قدرات الردع المشتركة بين الأطراف الثلاثة.

وفي حين وصفت وسائل إعلام دولية الاتفاق بأنه خطوة قد تسهم في تشكيل بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط، جاء أول رد فعل حاد من إيران.

وأعلن إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، موقفاً استهدف السعودية بشكل مباشر.

وقال رضائي:

"على السعوديين أن يدركوا أن اتفاقاً على الورق مع تركيا وباكستان لن يمنحهم الأمن، تماماً كما فشل الاعتماد الأحادي على الأمريكيين طوال عقود في تحقيق ذلك. غيّروا سياساتكم حتى لا تضطروا إلى التوسل للآخرين طلباً للأمن".

ولقي التصريح صدى واسعاً في الإعلام الإيراني، وعُدّ من أبرز ردود الفعل السياسية الأولى الصادرة عن طهران تجاه آلية الدفاع الثلاثية.

هجوم على دولة واحدة يُعدّ هجوماً على الثلاث

وبحسب المعلومات المعلنة عن الاتفاق، فإن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث سيُعامل باعتباره هجوماً على تركيا والسعودية وباكستان مجتمعة.

وبذلك انتقل التعاون العسكري والدفاعي القائم بين الدول الثلاث إلى إطار جديد يتضمن التزاماً بالدفاع المتبادل.

وأكد مسؤولون أتراك أن الاتفاق لا يستهدف أي دولة بعينها، مشددين على أنه تعاون دفاعي قائم على تقاسم الأعباء والأمن المشترك والردع، ويهدف إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكدت تصريحات باكستانية أن المبدأ الأساسي للاتفاق يقوم على اعتبار أي هجوم يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.

ويحظى الاتفاق بمتابعة لصيقة من الإعلام الدولي، في ظل التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة، وفي مقدمتها التوتر مع إيران.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا

    إيران تعلّق للمرة الأولى على اتفاق الدفاع بين تركيا والسعودية وباكستان — Rastinews