بهتشلي يطرح خطة من 7 بنود بشأن إسرائيل: تأسيس "ميثاق القدس" و"قوة سلام إسلامية"

Rastinewsانتقد زعيم حزب الحركة القومية (MHP) دولت بهتشلي بشدة حكومة تل أبيب، عقب الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في إدلب. ودعا بهتشلي إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، قائلاً: "يجب الكف عن استفزاز تركيا واختبار صبرها". وأعلن بهتشلي خطة من 7 بنود للمنطقة تشمل تأسيس "ميثاق القدس" و"قوة سلام إسلامية".
وأصدر بهتشلي بياناً مكتوباً بشأن الغارة التي شنتها إسرائيل في 18 آب/أغسطس على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في ريف إدلب بسوريا.
وأكد بهتشلي أن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة باتت تتعارض مع المصالح الأمنية لتركيا، موجهاً دعوة مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية.
"الكفوا عن اختبار صبر تركيا"
وقال بهتشلي: "نداؤنا واضح للحكومة الإسرائيلية التي تصعّد من عدائها لتركيا"، مضيفاً:
"يجب الكف عن استفزاز تركيا واختبار صبرها. فتركيا ليست دولة تبحث عن الصراع، لكنها ليست بحال من الأحوال دولة تترك أمنها القومي رهناً لرحمة الآخرين."
ووصف بهتشلي اعتبار إسرائيل لدور تركيا في المنطقة تهديداً بأنه "خطأ استراتيجي فادح"، مشدداً على ضرورة تقييد السياسة الإسرائيلية في إطار القانون الدولي.
"تأسيس ميثاق القدس وقوة سلام إسلامية"
وقدّم بهتشلي مقترحاً من 7 بنود لإنشاء آلية أمنية جديدة في الشرق الأوسط.
ودعا إلى توسيع التعاون بين تركيا والسعودية وباكستان وتحويله إلى "ميثاق القدس"، مقترحاً إنشاء "قوة سلام إسلامية" للتحرك المشترك في مواجهة الاعتداءات.
كما دعا بهتشلي إلى تشكيل مجلس استقرار مؤقت بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، وعقد "مؤتمر الأمن والسلام في الشرق الأوسط" تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأكد بهتشلي ضرورة إعداد خارطة طريق دولية لحل الدولتين، مقترحاً أن تصدر تركيا "إعلان أنقرة" يتضمن مبادئها للأمن الإقليمي.
وتضمنت الخطة أيضاً إنشاء بعثة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار تحت مظلة الأمم المتحدة، وتشكيل مجموعة اتصال وساطة متعددة الأطراف، وتصعيد الضغط السياسي والاقتصادي على إسرائيل.
الدعوة إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة
ودعا بهتشلي إلى تشديد العقوبات الدولية على إسرائيل، وتطبيق سياسة أطلق عليها اسم "تطويق إسرائيل من أجل السلام".
ودعا بهتشلي إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، مؤكداً أن السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط لن يتحققا من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وقال بهتشلي إن أمام إسرائيل خيارين لا ثالث لهما: إما الامتثال للقانون الدولي، أو مواجهة العزلة نتيجة أكلاف سياسية واقتصادية.
واختتم بهتشلي بيانه بالقول: "لا قوة يمكنها الصمود أمام الأمة التركية إذا ما نهضت".
