انتقل إلى المحتوى
حقوق الإنسان2 دقيقة قراءة

العثور على جثة الطفل الكردي المفقود في عملية برده بكركوك... ارتفاع قتلى المدنيين إلى اثنين

عُثر بعد يومين على جثة محمد هيمن الذي فقد أثناء اشتباك بين قوات مكافحة الإرهاب العراقية وعناصر تنظيم داعش في ناحية برده التابعة لكركوك، فيما ترفض عائلته تصويره كأحد عناصر التنظيم.

شارك
العثور على جثة الطفل الكردي المفقود في عملية برده بكركوك... ارتفاع قتلى المدنيين إلى اثنين

Rastinewsعُثر على محمد هيمن، الذي فقد أثناء اشتباك اندلع الأحد 27 أيلول/سبتمبر بين قوات مكافحة الإرهاب العراقية وعناصر تنظيم داعش في ناحية برده (ألتون كوبري) التابعة لكركوك، جثة هامدة. وبذلك ارتفع عدد المدنيين الذين قضوا في العملية إلى اثنين.

وبقيت جثة محمد هيمن يومين كاملين في وحدة الطب الشرعي بمستشفى آزادي التعليمي في كركوك، إذ تعذر التعرف على هويتها بسبب التشوهات البالغة التي لحقت بها.

العائلة تعرّفت عليه من ملابسه

وقال أحد أقارب محمد، الذي كان موجودًا في مستودع بناحية برده أثناء الاشتباك، إن الفتى أصيب برصاص رشاش ثقيل، مضيفًا أن العائلة لم تتمكن من التعرف عليه إلا من خلال ملابسه.

وأضاف: "لولا ملابسه لما كان بالإمكان التعرف عليه، بسبب التشوه الشديد الذي أصاب وجهه."

وبحسب معلومات حصلت عليها مراسلة رووداو هيردي محمد، فإن محمد قُتل جراء نيران أطلقتها قوات مكافحة الإرهاب العراقية.

فتح تحقيق

ونقلت وكالة كردستان24 أن السلطات العراقية فتحت تحقيقًا في مقتل الشابين الكرديين، فيما ترفض عائلة محمد هيمن تصوير ابنها كأحد عناصر داعش.

"جاءوا دون إبلاغ أحد"

وقال مدير ناحية برده عبد المطلب نجم الدين إن الإدارة المحلية والأجهزة الأمنية لم تُبلَّغ بالعملية قبل تنفيذها.

وأضاف: "أنا المسؤول عن الشأن الإداري والأمني في هذه الناحية، ولم يكن لدي علم بالأمر. كما لم تكن الشرطة والأجهزة الأمنية على علم به. لقد أغلقوا الطريق وبدأوا الاشتباك."

وبحسب معلومات حصلت عليها رووداو، كانت قوات مكافحة الإرهاب تخطط لاستهداف عناصر داعش في منطقة خالية من السكان. وأشارت المعلومات إلى أن المسلحين، بعد أن أدركوا أنهم مُلاحَقون، بادروا بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة عدد من عناصر القوة في الاشتباك. ونظرًا للطابع السري للعملية، لم تُبلَّغ الأجهزة الأمنية الأخرى في المنطقة بها.

مقتل مراد زانا العامل في المستودع أيضًا

وكان الشاب الكردي مراد زانا، العامل في المستودع، قد قُتل أيضًا خلال الاشتباك. وخلال مراسم تشييعه، عبّرت عائلته عن استيائها من الطريقة التي نفّذت بها القوات الأمنية العملية.

وقال خال مراد زانا: "ما معنى أن يُجلَب كل هذا العدد من القوات للهجوم على المدينة وإطلاق النار بأسلحة ثقيلة؟ وماذا كان يعرف ذلك الطفل الصغير؟"

مقتل عنصرين من داعش في العملية

وكانت القوات الأمنية العراقية قد قتلت في 27 أيلول/سبتمبر عنصرين من داعش دخلا مستودعًا للأثاث المنزلي في مركز ناحية برده. وأُفيد بأن القتيلين كانا يرتديان حزامين ناسفين.

وأعلن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية سعد معن أن العملية نفّذتها وحدة تابعة لقيادة العمليات الخاصة الثانية بعد جهد استخباراتي ومتابعة ميدانية. وأوضح معن أن عنصرًا ثالثًا من داعش، كان مكلفًا بنقل عناصر التنظيم، أُلقي القبض عليه جريحًا.

وقال روند حكيم، ابن أخ صاحب المستودع، إنه شاهد في موقع الحادث أشلاءً وآثار دماء، مرجّحًا أن أحد المسلحين ربما فجّر نفسه.

وكانت القوات العراقية وقوات إقليم كردستان قد نفّذت في وقت سابق عملية مشتركة استهدفت مواقع تابعة لداعش ضمن حدود ناحية برده، أسفرت أيضًا عن مقتل عنصرين من التنظيم، وسط شبهات بوجود المزيد من عناصره في المنطقة.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا