"ولاية الساحل" التابعة لداعش تعلن مسؤوليتها عن هجومين في النيجر... مقتل أكثر من 50 من عناصر الأمن
أفادت مصادر أمنية بمقتل أكثر من 50 عنصرا من الدرك والجيش في هجومين منفصلين وقعا في غرب النيجر خلال أسبوع واحد، وأعلنت "ولاية الساحل"، الفرع التابع لتنظيم داعش في المنطقة، مسؤوليتها عن الهجومين.

Rastinewsقُتل أكثر من 50 من عناصر الأمن في هجومين وقعا في غرب النيجر، دولة غرب أفريقيا، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية.
وقالت مصادر أمنية إن كمينا استهدف قافلة تابعة للدرك قرب مدينة أبالا-فيلينغي مساء الأربعاء الماضي، بينما قُتل أكثر من 30 جنديا في هجوم منفصل استهدف بيرني نكوني يوم السبت.
وتستند هذه الحصيلة إلى مصادر أمنية لم تُكشف أسماؤها، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت السلطات النيجرية قد أكدت الأرقام المعلنة.
"ولاية الساحل" تعلن مسؤوليتها في بيانين منفصلين
واكتفت المصادر بالقول إن الهجومين نفذهما "إرهابيون"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وبحسب ما نقله موقع "سايت إنتليجنس غروب" (SITE Intelligence Group)، أعلنت "ولاية الساحل"، الفرع التابع لتنظيم داعش في غرب أفريقيا، مسؤوليتها عن الهجومين في بيانين منفصلين نُشرا يوم الأحد.
ويشير محللون ومصادر أمنية إلى تصاعد حالة من التوتر داخل الوحدات العسكرية المتمركزة في الخطوط الأمامية، خصوصا في غرب البلاد، بعد الخسائر المتتالية التي تكبدتها في مواجهة الجماعات الجهادية.
وذكرت وكالة رويترز أن جنودا متمردين هاجموا الشهر الماضي مطارا ومبنى الرئاسة في النيجر، وأن القوات الموالية للحكومة حصلت خلال التوترات مع تلك القوات على دعم من "فيلق أفريقيا"، التشكيل شبه العسكري الخاضع لسيطرة الكرملين.
وفي حزيران/يونيو الماضي، قُتل 11 جنديا واثنان من المدنيين في هجوم استهدف مطار ديوري حماني الدولي في العاصمة نيامي، تبنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتخضع النيجر، التي يحكمها المجلس العسكري، مثل جارتيها مالي وبوركينا فاسو، لهجمات متواصلة منذ سنوات تنفذها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
