مقتل 3 عناصر من الحرس الثوري الإيراني بينهم عميد في سيستان وبلوشستان
تحولت عملية للحرس الثوري الإيراني في مدينة سراوان استهدفت مجموعة مسلحة زعم أنها كانت "تُعدّ لعملية اغتيال" إلى اشتباك مسلح أوقع قتلى. وبعد 11 يوماً، عادت أصوات إطلاق النار لتدوي في المنطقة ذاتها.

Rastinewsقُتل 3 عناصر من الحرس الثوري الإيراني، من بينهم قائد، في اشتباك مسلح مع مجموعة مسلحة في إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري بأن الاشتباك وقع في 12 سبتمبر/أيلول في مدينة سراوان، خلال عملية للسلطات الإيرانية استهدفت مجموعة زعمت أنها كانت تُعدّ لعملية اغتيال.
وأعلن الحرس الثوري أن القائد القتيل هو العميد حسين ظريفي، قائد قاعدة سجاد العملياتية في سراوان.
"كانت تتحرك بدعم أمريكي إسرائيلي"
وذكر بيان لقوة القدس التابعة للحرس الثوري أن الاشتباك أسفر أيضاً عن مقتل 4 من عناصر المجموعة المسلحة، وأنه تم ضبط أسلحة وذخائر ومتفجرات في أحد المخابئ.
وزعم الحرس الثوري أن المسلحين كانوا يتحركون بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم في سيستان وبلوشستان. في المقابل، لم تقدم السلطات الإيرانية أي دليل مستقل على الجهة التي تنتمي إليها المجموعة.
اشتباك جديد في سراوان
وفي 23 سبتمبر/أيلول، اشتبكت القوات الإيرانية مجدداً مع مسلحين مجهولي الهوية في منطقة جهاد آباد التابعة لسراوان.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بمقتل 3 من عناصر المجموعة المسلحة في الاشتباك. في المقابل، ذكرت منظمات لرصد حقوق الإنسان أن دوي إطلاق نار كثيف سُمع في المنطقة، وأن قوات أمنية إضافية، من بينها مروحيات، أُرسلت إليها.
ولم تتضح بعد هويات المشاركين في الاشتباك ولا الجهة التي ينتمون إليها.
عملية سابقة في زاهدان
وكان الحرس الثوري قد أعلن في مطلع سبتمبر/أيلول مقتل شخصين زعم أنهما ينتميان إلى جيش العدل، واعتقال شخص ثالث، في عملية منفصلة نفذها في مدينة زاهدان.
ويقطن إقليم سيستان وبلوشستان، الواقع على الحدود مع باكستان وأفغانستان، أغلبية من البلوش السُنّة. ويشهد الإقليم منذ سنوات هجمات لجماعات مسلحة بلوشية واشتباكات مع قوات الأمن الإيرانية.
ونفذت جماعة جيش العدل، الناشطة في المنطقة، هجمات استهدفت قوات الأمن الإيرانية ومؤسسات حكومية. وتصنف طهران الجماعة "منظمة إرهابية"، فيما تقول الجماعة إنها تناضل من أجل توسيع حقوق البلوش في إيران.
ويُشار إلى التمرد المسلح والتوتر الطائفي والتهريب عبر الحدود بوصفها من أبرز عناصر عدم الاستقرار الذي تشهده المنطقة منذ فترة طويلة.
