بيرفين بولدان: المرحلة المقبلة ستشهد خطوات ملموسة وعملية في مسار السلام
قالت نائبة رئيس البرلمان التركي وعضو وفد إمرالي عن حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) بيرفين بولدان، عقب لقائها بـ'أمهات السلام' في فان، إن الأيام المقبلة ستشهد تطورات مهمة في مسار السلام.

Rastinewsالتقت نائبة رئيس البرلمان التركي وعضو وفد إمرالي عن حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) بيرفين بولدان بـ"أمهات السلام" في مدينة فان.
وأشارت بولدان، في منشور عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي عقب اللقاء، إلى إصرار النساء اللواتي دفعن لسنوات ثمن الحرب والاشتباكات على تحقيق السلام.
وقالت بولدان: "كلام النساء اللواتي حملن أثقل الآلام لسنوات، ومع ذلك لم يتخلين عن السلام والحياة، هو بالنسبة لنا مرشد طريق. إصرار أمهات السلام هو أمل مشترك للشعوب. تكبير هذا الصوت وترسيخ السلام مسؤوليتنا جميعاً".
"ستحدث تطورات مهمة"
وأوضحت بولدان، في تقييمها عقب اللقاء، أن المسار سينتقل إلى مرحلة جديدة.
وقالت بولدان: "في الأيام المقبلة سندخل على الأرجح مرحلة وحقبة تُتخذ فيها خطوات أكثر ملموسية وعملية"، مضيفةً أن هذه التطورات ستجعل السلام أكثر واقعية.
وشددت بولدان على أن المسار لن يتقدم بالخطوات الرسمية وحدها، قائلة: "هنا بالطبع لا تزال هناك حاجة إلى نضالنا. هناك حاجة إلى نضال مشترك. وسنقوم بذلك معاً مجدداً".
المسار بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2024
بدأت مرحلة جديدة أطلقت عليها أنقرة اسم "تركيا الخالية من الإرهاب"، عقب دعوة رئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي في تشرين الأول/أكتوبر 2024 الموجهة إلى عبد الله أوجلان.
ووجه أوجلان، في "نداء السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي تُلي على الرأي العام عبر وفد إمرالي في 27 شباط/فبراير 2025، دعوة إلى حزب العمال الكردستاني لإلقاء السلاح وحل نفسه تنظيمياً. وأعلن حزب العمال الكردستاني، في مؤتمره الذي عقده في أيار/مايو 2025، اتخاذ قرار بإنهاء وجوده التنظيمي.
وفي تموز/يوليو 2025، أحرقت مجموعة من أعضاء حزب العمال الكردستاني أسلحتها في السليمانية، فيما شُكلت لجنة داخل البرلمان التركي لمناقشة الأرضية القانونية للمسار.
