المتحدث العسكري العراقي: إغلاق ملف «العمال الكردستاني» سينهي مبررات وجود الجيش التركي
وصف المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، وجود حزب العمال الكردستاني في العراق بأنه «غير قانوني». وأوضح أن بغداد وإقليم كردستان وتركيا تعمل معًا على إغلاق ملف الحزب، مشيرًا إلى أنه في حال اكتمال هذا المسار فلن يبقى «أي مبرر» لبقاء الجيش التركي في العراق.

Rastinewsأكد المتحدث باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في تصريحات لقناة "كانال8"، أن قيادته تتابع عن كثب ملف حزب العمال الكردستاني، والقوات المسلحة في شنكال (سنجار)، ووجود القوات المسلحة التركية في العراق، إضافة إلى مسار انسحاب التحالف الدولي.
وأوضح النعمان أن انسحاب قوات التحالف الدولي، المقرر في 30 أيلول/سبتمبر، سيعقبه تسريع في وتيرة تسليم السلاح الموجود خارج سيطرة الدولة.
«وجود حزب العمال الكردستاني في العراق غير قانوني»
ووصف النعمان وجود حزب العمال الكردستاني في العراق بأنه «غير قانوني»، مشيرًا إلى أن مسار إلقاء الحزب سلاحه أفرز وضعًا جديدًا على الأرض.
وأفاد بأن الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان وتركيا تعمل معًا على إغلاق ملف حزب العمال الكردستاني، لافتًا إلى أن هذا المسار سينعكس أيضًا على وجود القوات المسلحة التركية في العراق.
وأضاف أن إغلاق ملف الحزب بشكل نهائي لن يترك أي مبرر لبقاء الجيش التركي في الأراضي العراقية.
شنكال تحت مظلة بغداد الأمنية
وشدد النعمان على أن تسليم القوات المتمركزة في شنكال سلاحها يكتسي أهمية بالغة لاستقرار المنطقة، معلنًا أن المدينة ستدخل تحت "المظلة الأمنية" لبغداد.
وأشار إلى أن إزالة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة يحمل أهمية أيضًا لاستقطاب الشركات والمستثمرين الأجانب إلى العراق.
وذكر أن انسحاب التحالف الدولي سيسرّع من وتيرة تسليم السلاح، وأن المبررات التي كانت تُساق لتغذية المواجهات المسلحة ستزول بدورها.
«البيشمركة جزء من القوات المسلحة العراقية»
وقال النعمان إن قوات البيشمركة تُعد قوة شرعية بموجب الدستور العراقي وجزءًا من القوات المسلحة العراقية، مبينًا أن هناك خمسة مراكز تنسيق مشتركة بين الجيش العراقي والبيشمركة.
وأفاد بأنه جرى نشر لواءين مشتركين خلال العامين الماضيين، وأن هذه الخطوات أدت إلى إغلاق أي فراغ أمني بين مناطق سيطرة الجيش العراقي والمناطق الخاضعة للبيشمركة.
اتفاقيات دفاع جوي مع ثلاث دول
وكشف النعمان عن توقيع اتفاقيات مع الولايات المتحدة وتركيا وكوريا الجنوبية لشراء منظومات دفاع جوي، بهدف حماية المجال الجوي العراقي ومصافي النفط في إقليم كردستان.
وأوضح أن هذه المنظومات يُنتظر أن تصل إلى العراق خلال فترة قصيرة، وأن قدرة البلاد الدفاعية الجوية ستتعزز عقب انسحاب قوات التحالف الدولي.
وذكر أن القوات الألمانية العاملة ضمن التحالف في أربيل أنهت مهامها، وأن بعض المنشآت التي كان يستخدمها التحالف ستُسلَّم إلى السلطات العراقية وقوات البيشمركة. ويُنتظر أن تتسلم وزارة الدفاع العراقية القواعد العسكرية بعد إنجاز المهام المنوطة بها.
