بايك يستهدف مظلوم عبدي ويتجاهل دور أوجلان
بينما كانت توجيهات عبد الله أوجلان وقنديل حاسمة في المسار الذي يديره مظلوم عبدي مع دمشق، حمّل جميل بايك عبدي وحده مسؤولية قرار قبول منصب المستشار. وأثار تجاهل بايك التام لدور أوجلان في هذا المسار تعليقات ترى أن الانتقاد اقتصر على عبدي، وأن العلاقة بين إمرالي وروج آفا جرى التعتيم عليها.

Rastinewsانتقد جميل بايك، الرئيس المشترك لمجلس تنفيذ اتحاد المجتمعات الكردستانية (KCK)، قبول مظلوم عبدي منصب مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال بايك، في مقابلة مع قناة Nûçe TV التي تتخذ من روج آفا مقرا لها، إن عبدي كان قد أعلن سابقا أنه لن يتولى أي منصب رسمي، قبل أن يوافق لاحقا على أن يكون مستشارا للشرع.
وأضاف: "قال في البداية إنه لن يتولى أي منصب. لكنه قبل بعد ذلك منصب المستشار. والأدهى أنه لم يصبح مستشارا مسؤولا عن الملف الكردي، بل مستشارا عاديا، بيروقراطيا. الانتقادات الموجهة له بشأن هذا الأمر صحيحة، ونحن أيضا ننتقده. كان ينبغي ألا يقبل بذلك".
وأوضح بايك أن الأمر كان سيُقيَّم بشكل مختلف لو تولى عبدي منصب المستشار بصفته مسؤولا عن الملف الكردي تحديدا، مضيفا: "لو كان مستشارا للكرد لما كانت هناك مشكلة".
بايك: اندماج وحدات مقاومة شنكال (سنجار) في الجيش العراقي خطوة إيجابية
وتطرق بايك أيضا إلى مطالب المكون الإيزيدي في شنكال، وإلى اندماج وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) في القوات الأمنية العراقية.
وقال إن الإيزيديين يريدون اتخاذ خطوة نحو "الاندماج الديمقراطي" مع الدولة العراقية، مضيفا: "إذا تحقق هذا الأمر فسيكون جيدا. ويبدو أن العراق يريد حل هذه المسألة".
كما تحدث بايك عن مستقبل مخيم مخمور التابع لمحافظة الموصل.
وأفاد بأن ملف مخيم مخمور سيُحل أيضا في حال نجاح المسار، مشيرا إلى أن تركيا والعراق اتخذتا قرارا بعودة سكان المخيم إلى تركيا.
وشدد بايك على ضرورة تقديم ضمانات لسكان المخيم حتى يمكن اتخاذ خطوة من هذا القبيل.
بايك: النظام الإيراني سينهار إن لم يحل القضية الكردية
وتناول بايك أيضا أوضاع إيران والكرد في روجهلات، معتبرا أن النظام الإيراني "سينهار" إذا لم يحل القضية الكردية.
ورأى أن على الكرد تنظيم صفوفهم والاستعداد للتطورات المحتملة، مؤكدا ضرورة الاستعداد أيضا لاحتمال اندلاع حرب في حال عدم تحقق الاندماج الديمقراطي.
المصدر: رووداو
