انتقل إلى المحتوى
الأجندة1 دقيقة قراءة

حاجي محمود: اتفاق الديمقراطي والاتحاد الوطني يجعلنا من أقوى قوى الإقليم

رداً على سؤال حول انسحاب قوات التحالف، قال رئيس حزب كردستان الاشتراكي الديمقراطي محمد حاجي محمود إن على الكرد تعزيز إرادتهم الذاتية، مؤكداً أن اتفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاتحاد الوطني الكردستاني سينهي مشكلات إقليم كردستان.

شارك
حاجي محمود: اتفاق الديمقراطي والاتحاد الوطني يجعلنا من أقوى قوى الإقليم

Rastinewsأكد رئيس حزب كردستان الاشتراكي الديمقراطي محمد حاجي محمود أن على الكرد الاعتماد على إرادتهم وقوتهم الذاتية، في تصريحات جاءت رداً على أسئلة صحفيين حول انسحاب قوات التحالف من العراق وإقليم كردستان، وحول العلاقات بين الأحزاب الكردية.

واعتبر حاجي محمود أن التوافق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني عامل حاسم، وقال: "انظروا إلى الحوثيين، تعجز ثلاث أو أربع دول عن التعامل معهم. فإذا اتفق الاتحاد الوطني مع الديمقراطي، فلن تبقى لدينا مشكلة، وسنكون من أقوى قوى المنطقة".

"لم نخف يوماً وبدأنا الثورة"

وردا على سؤال حول انسحاب قوات التحالف من إقليم كردستان والعراق، قال حاجي محمود: "حين بدأنا الثورة كانت قوات التحالف تساعد صدام في بغداد. دونالد رامسفيلد، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي رونالد ريغان، كان مستشاراً لصدام حسين. لم نخف يوماً وبدأنا الثورة. لا بد أن نعزز إرادتنا الذاتية، ولا بد أن نمتلك إرادة قوية".

والتقى رامسفيلد بصدام حسين في بغداد في ديسمبر/كانون الأول 1983 بصفته مبعوث ريغان الخاص إلى الشرق الأوسط.

وواصل حاجي محمود حديثه مستشهداً مجدداً بتجربة الحوثيين: "لا بد أن نمتلك إرادة. نحن أمة يتجاوز تعدادها 50 مليون نسمة. أرضنا وبلدنا وموقعنا وكل ما لدينا يختلف عما لديهم. فلماذا نتنازل لهم؟ لا، بل علينا أن نحمي أمتنا بدمائنا".

"لم يمنح أحد الكرد شيئاً"

وعن سؤال صحفيين "هل نحن أقوياء كإقليم كردستان؟"، أجاب حاجي محمود: "نعم نحن أقوياء، أقوياء، أقوياء. الذين يتحدثون عن وضع الإقليم بهدف التخويف ليسوا واقعيين. إقليم كردستان إقليم دستوري وله وضع معترف به. أمة نالت هذا بدمائها. منذ 106 أعوام وشعب هذا الإقليم يقدم دمه وروحه من أجله. تأسست حكومة الشيخ محمود قبل 106 أعوام. لم يمنح أحد الكرد هذا الأمر، بل نالته الأمة الكردية بتضحية دمائها".

خلفية

جاءت تصريحات حاجي محمود في ظل تطورين متزامنين: الأول إعلان وزير داخلية إقليم كردستان ريبر أحمد بدء انسحاب قوات التحالف من الإقليم، على أن يكتمل الانسحاب بحلول نهاية سبتمبر/أيلول وفقاً للاتفاق المبرم. أما الثاني فهو استمرار تعثر تشكيل الحكومة الجديدة رغم مرور 23 شهراً على انتخابات البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وسط تكثيف مباحثات الحكومة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الأيام الأخيرة.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا

    حاجي محمود: اتفاق الديمقراطي والاتحاد الوطني يجعلنا من أقوى قوى الإقليم — Rastinews