بيرفين بولدان: تسمية مسكن أوجلان في إمرالي فيلا وصف مغرض
عارضت بيرفين بولدان، عضو وفد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) لدى إمرالي، وصف المبنى المكوّن من 250 مترا مربعا وله حديقة، الذي شُيّد لعبد الله أوجلان في إمرالي، بأنه "فيلا".

Rastinewsتحدثت بيرفين بولدان، عضو وفد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) لدى إمرالي، للمرة الأولى عن الادعاءات القائلة إن فيلا شُيّدت لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان. ورأت بولدان أن تشبيه المبنى المكوّن من 250 مترا مربعا وله حديقة بـ"الفيلا" لا يعكس الحقيقة، وقالت: "وصف المكان بشكل مغرض بأنه فيلا ومساحة مريحة لا علاقة له بالواقع، وهو في الوقت نفسه تقييم ذو نية مبيّتة".
وأوضحت بولدان، في تصريحات لموقع "ميدياسكوب"، أن الهدف من تشييد المبنى هو تمكين أوجلان من إدارة المسار بسهولة وإجراء اللقاءات التي قد تخدم عملية اللاصراع في ظروف مناسبة، وقالت:
"تشبيه المكان بالفيلا لا علاقة له بالواقع، بل يمكن القول إن المبنى الجديد يكاد يكون جزءا من السجن. نزع السلاح والتحول إلى العمل السياسي مسار يستغرق وقتا، ويتطلب أن يكون أوجلان طرفا فاعلا فيه. ووصف المكان بشكل مغرض بأنه فيلا ومساحة مريحة لا علاقة له بالواقع، وهو أيضا تقييم ذو نية مبيّتة. والسيد أوجلان لم ينتقل بعد إلى ذلك المكان لأنه بحاجة إلى فريق عمل هناك."
ماذا حدث؟
كانت الصحفية ناغيهان آلتشي قد كتبت أنها سألت دولت بهتشلي، رئيس حزب الحركة القومية (MHP)، عن ادعاءات تشييد فيلا لعبد الله أوجلان في جزيرة إمرالي. وذكرت آلتشي أن بهتشلي أكد صحة هذه الادعاءات، ونقلت عنه قوله:
"شُيّد لعبد الله أوجلان منزل في جزيرة إمرالي. هذا المنزل له حديقة أمامية ويوفر ظروف معيشة إنسانية. هذه هي المعلومات التي لدي. يمكن لعبد الله أوجلان أن يعيش داخل هذا المنزل وفق مجرى الحياة الطبيعية."
وفي تصريحات للصحفي جيهون بوزكورت، قال بهتشلي إن المسكن سيُستخدم للقاءات والرسائل التي سيوجهها أوجلان في إطار مسار "تركيا الخالية من الإرهاب"، وإنه ينبغي أن يتمكن عند الحاجة من الاجتماع بالصحفيين هناك أيضا. من جهته، كان شامل تيار، النائب السابق عن حزب العدالة والتنمية (AKP)، قد وصف المبنى سابقا بأنه "فيلا دوبلكس"، وذكر أنه يضم نحو 250 مترا مربعا من المساحة المغلقة، وحديقة واسعة، ومكتب عمل، وبنية تحتية للاتصال المرئي والإنترنت.
وأشار بهتشلي أيضا إلى أن أوجلان لم ينتقل بعد إلى المسكن، مرجعا ذلك إلى غموض وضعه القانوني. وبحسب بهتشلي، طالب أوجلان بتوضيح وضعه قائلا: "بأي صفة سأنتقل إلى هذا المسكن؟ هل أنا مفاوض أم زعيم تنظيم إرهابي؟" واعتبر بهتشلي هذا الاعتراض "محقا"، وقال إن صفة "منسق التحول السياسي لعملية السلام" التي كان قد اقترحها سابقا لأوجلان لا تزال سارية.
