انتقل إلى المحتوى
الشرق الأوسط2 دقيقة قراءة

انطلاق إضراب عام في روج هلات إحياءً للذكرى الرابعة لوفاة جينا أميني

بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاة جينا مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق الإيرانية، انطلق إضراب عام في مدن عدة بروج هلات، أبرزها سنه وسقز وبوكان ومريوان وديوان دره، تلبية لدعوة تحالف القوى السياسية في روج هلات.

شارك
انطلاق إضراب عام في روج هلات إحياءً للذكرى الرابعة لوفاة جينا أميني

Rastinewsمرت أربع سنوات على وفاة جينا مهسا أميني إثر احتجازها لدى شرطة الأخلاق الإيرانية. وتلبية لدعوة تحالف القوى السياسية في روج هلات، انطلق الأربعاء 16 أيلول/سبتمبر إضراب عام شمل عموم روج هلات، حيث أُغلقت المحال التجارية والأسواق في عدد كبير من المدن، أبرزها سنه وسقز وبوكان ومريوان وديوان دره، وخلت الشوارع من المارة.

"رد تاريخي وموحّد"

أصدر تحالف القوى السياسية في روج هلات، المكوّن من ستة أحزاب سياسية، بياناً قبيل حلول الذكرى دعا فيه الأهالي إلى المشاركة في إضراب 16 أيلول وإغلاق المحال والأسواق. وجاء في البيان: "ندعو مرة أخرى كل أبناء شعبنا إلى النهوض على أساس إضراب 16 أيلول، وإغلاق المحال والأسواق، لتقديم رد موحّد وتاريخي على جمهورية إيران الإسلامية وسياساتها اللاإنسانية".

وشدد التحالف على أن الإضراب لا يقتصر على إحياء ذكرى من فقدوا حياتهم في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، بل يمثل أيضاً فعلاً مدنياً سلمياً يعبّر عن المطالب السياسية والقومية للشعب الكردي.

دعوة للدعم من منصة المرأة

من جهتها، أعلنت منصة نساء روج هلات كردستان (جينا) دعمها لقرار التحالف بالإضراب، ودعت بشكل خاص النساء والجيل الشاب إلى وقف نشاط المحال والأسواق يوم 16 أيلول. كما طالبت المنصة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بتصعيد الضغط على إيران، وحماية الناشطين المعتقلين من الإعدام والاعتقال التعسفي.

انتشار أمني وإجراءات قمعية

حاول النظام الإيراني عرقلة الإضراب عبر نشر قوات أمنية في مهاباد وممارسة ضغوط على المواطنين. ومع ذلك، ساد صمت الإضراب شوارع وأزقة مدن روج هلات منذ ساعات الصباح الأولى.

وفاتها بعد ثلاثة أيام من الاحتجاز

احتجزت شرطة الأخلاق الإيرانية جينا مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، في طهران يوم 13 أيلول/سبتمبر 2022 بحجة عدم ارتدائها الحجاب "وفق القواعد المقررة". ونُقلت أميني إلى المستشفى، وتوفيت في 16 أيلول/سبتمبر 2022، أي بعد ثلاثة أيام من احتجازها. وادعى والد أميني آنذاك أن ابنته توفيت نتيجة ضرب وتعذيب تعرضت له على يد الشرطة، فيما نفت السلطات الإيرانية هذا الادعاء وأكدت أن وفاتها جاءت "لأسباب طبيعية".

وأدت وفاة أميني، بسبب كونها كردية، إلى اندلاع احتجاجات بدأت أولاً في المدن الكردية ثم سرعان ما امتدت إلى عموم إيران تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية". وتحولت هذه الاحتجاجات إلى أحد رموز حركة عالمية لحقوق المرأة والحرية.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا

    انطلاق إضراب عام في روج هلات إحياءً للذكرى الرابعة لوفاة جينا أميني — Rastinews