انتقل إلى المحتوى
الشرق الأوسط1 دقيقة قراءة

قوات شنكال (YBŞ) تنفي انضمام 2200 مقاتل إلى الجيش العراقي

نفت قيادة وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) ما تردد عن انضمام 2200 من مقاتلي شنكال إلى الجيش العراقي بموجب اتفاق أُبرم خارج إطار الأطراف المعنية، مؤكدة أن هذا التفاهم المزعوم لا يمت للواقع بصلة.

شارك
قوات شنكال (YBŞ) تنفي انضمام 2200 مقاتل إلى الجيش العراقي

Rastinewsأصدرت قيادة وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) بياناً مكتوباً رداً على تقارير نشرتها بعض وسائل الإعلام عن انضمام 2200 من مقاتلي شنكال إلى الجيش العراقي. ونفت الوحدات صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة، والتي زعمت أن هذا الانضمام جاء في إطار مباحثات جرت خارج نطاق الأطراف المعنية بملف شنكال (سنجار).

"لا يمت للواقع بصلة"

وأكد البيان أن الاتفاق المزعوم لا يمت للواقع بصلة من وجهة نظر وحدات مقاومة شنكال، مشدداً على أن لا وحدات الـYBŞ ولا أي جهة مخوّلة بالتحدث باسمها أصدرت أي تصريح أو أبرمت أي اتفاق بهذا العدد أو المضمون.

الدعوة إلى الحوار والقنوات الرسمية

وجددت وحدات مقاومة شنكال احترامها الكامل للمؤسسات الرسمية العراقية، مؤكدة أن حل ملفي أمن شنكال ومستقبل أطفالها مرهون بالحوار والقنوات الرسمية العراقية، بمشاركة الأطراف المعنية وأبناء المنطقة. وشدد البيان على ضرورة أن يصون أي حل سيادة العراق وأمن شنكال واستقرارها وحقوق أهلها.

وفي ختام بيانها، جددت وحدات مقاومة شنكال استعدادها للتفاوض الإيجابي مع أي مبادرة رسمية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يتوافق مع سيادة العراق وحقوق ومصالح أهالي شنكال. وحمل البيان توقيع "Fermandariya Yekîneyên Berxwedana Şengalê - YBŞ"، وجاء مؤرخاً في 1 أيلول/سبتمبر 2026.

نقاش الاندماج مع بغداد لا يزال قائماً

كانت الحكومة العراقية قد وضعت خارطة طريق تقضي بحل جميع التشكيلات المسلحة غير الشرعية في البلاد بحلول 30 سبتمبر/أيلول، بما فيها الجماعات المسلحة المصنّفة على أنها تابعة لحزب العمال الكردستاني (PKK)، وأُدرجت ضمنها وحدات مقاومة شنكال ووحدات نساء شنكال (YJŞ) كجماعات مستهدفة. وعقدت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية في 1 سبتمبر اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى لبحث وضع شنكال وإعادة إعمارها.

وفي السياق ذاته، حذّر المجلس الشعبي لشنكال، في بيان صدر خلال الفترة نفسها، من اتخاذ أي قرارات بشأن مستقبل المنطقة من دون مشاركة ممثلي شنكال، داعياً بغداد إلى الاعتراف الرسمي بالقوى المحلية، ومنها وحدات مقاومة شنكال ووحدات نساء شنكال وأسايش إيزيدخان. وتأتي هذه التطورات في وقت يُنتظر فيه التنفيذ الكامل لاتفاق شنكال الموقّع بين أربيل وبغداد عام 2020.

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا