أوجلان: الحوار والتفاوض يُفشلان الاستفزازات المحتملة
عبّر عبدالله أوجلان، خلال لقائه وفد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) في إيمرالي، عن أن التطورات في روج آفا تؤثر مباشرة على المسار الجاري في تركيا، مؤكدًا أن معالجة قضايا المنطقة على أساس الحوار والتفاوض يجب أن تكون الأساس لإفشال أي استفزازات محتملة. وشدد أوجلان على أن تأمين إرادة السلام عبر ترتيبات قانونية وسياسية ملموسة يمثل "مهمة لا يمكن تأجيلها".

Rastinewsأفاد وفد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) الذي زار إيمرالي، في بيان صدر عقب لقائه عبدالله أوجلان في جزيرة إيمرالي، بأن أوجلان لفت الانتباه إلى التطورات الجارية في روج آفا، وقال إن قضايا المنطقة يجب أن تُعالَج على أساس الحوار والتفاوض. وأوضح الوفد أن اللقاء تناول المسار الذي تمر به تركيا، والحل الديمقراطي، والتطورات الإقليمية.
"المرحلة الراهنة تستوجب الوفاء بالمسؤوليات التاريخية دون تأخير"
نقل البيان عن أوجلان قوله إن "مسار السلام والمجتمع الديمقراطي" يمر بمرحلة تستوجب الوفاء بالمسؤوليات التاريخية دون تأخير. وشدد على أن اتخاذ خطوات عملية متبادلة بعد إقرار القانون، وبدء اللجان عملها الفعلي، يكتسيان أهمية كبرى.
"مقابل السلام هو إلقاء السلاح"
وقال أوجلان إن هدفه يتمثل في تحقيق السلام والتحول إلى العمل السياسي، موضحًا أن مقابل السلام هو إلقاء السلاح، بينما يقابل التحول إلى العمل السياسي الانخراط في السياسة الديمقراطية والمجتمع الديمقراطي. وأضاف أن تركيا أمام فرصة تاريخية، وأن إرادة السلام يجب أن تُؤمَّن عبر ترتيبات قانونية وسياسية ملموسة.
لفت الانتباه إلى أحداث روج آفا
وبحسب البيان، شدد أوجلان على أن تعايش جميع شعوب الشرق الأوسط وأديانه في سلام يندرج ضمن أهداف المسار. وأشار إلى أن التطورات الجارية في المنطقة تكشف أن المسار يسير على توازنات حساسة، وأن معالجة قضايا المنطقة على أساس الحوار والتفاوض ضرورية لإفشال أي استفزازات محتملة، لافتًا إلى أن الأحداث الجارية في روج آفا ينبغي أن تُقرأ ضمن هذا الإطار.
واختتم وفد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية بيانه بالقول: "طريق السلام مفتوح، وقد حان الوقت لإظهار الإرادة السياسية والممارسة اللازمتين للمضي فيه".
زيارة الوفد السابعة عشرة إلى إيمرالي
والتقى وفد حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية، المؤلف من النائبة عن وان بيرفين بولدان، والنائب عن شانلي أورفا ميثات سنجار، والمحامي فائق أوزغور إيرول، أوجلان للمرة الأولى منذ إقرار البرلمان التركي القانون الإطاري، في زيارته السابعة عشرة له. وكان الوفد قد التقى أوجلان آخر مرة في 2 أغسطس/آب، وأطلع الرأي العام بعدها على رسالته.
وسبق أن أُشير إلى أن إقرار القانون الإطاري يمثل تجاوز مرحلة حاسمة في مسار "تركيا بلا إرهاب"، فيما يُنتظر أن يستكمل حزب العمال الكردستاني (PKK) إخلاء مغاراته ومعسكراته في قنديل بالكامل بحلول 1 أكتوبر/تشرين الأول.
