خطوة جديدة في مسار نزع سلاح حزب العمال الكردستاني
أفادت مصادر أمنية تركية بأن حزب العمال الكردستاني أخلى بالكامل 81 معسكرًا له على طول الخط الحدودي، في خطوة تأكدت عبر صور الأقمار الصناعية وعمليات التفتيش الميداني.

Rastinewsأفادت مصادر أمنية تركية بأن حزب العمال الكردستاني أخلى بشكل كامل 81 معسكرًا له على طول الخط الحدودي. وتُعدّ هذه الخطوة، التي تأكدت عبر صور الأقمار الصناعية وعمليات التفتيش الميداني، عتبة جديدة في مسار السلام.
التخلي عن الملاجئ والمستودعات
وبحسب المعطيات الميدانية وبيانات الأقمار الصناعية التي رصدتها الوحدات الأمنية، جرى إخلاء نقاط حساسة في خطوط متينا وآفاشين وزاب وهفتانين.
وشملت المناطق التي أُخليت مراكز قيادة التنظيم ومحطات الاتصال ومستودعات الذخيرة.
كما أفادت التقارير بأن الملاجئ الجوفية والكهوف التي كانت تُستخدم للإيواء تم التخلي عنها أيضًا.
وتأتي هذه الخطوة عقب انسحابات جزئية من 72 نقطة مختلفة على الخط الحدودي خلال الأشهر الأخيرة، لتُسجَّل بذلك كأوسع عملية انسحاب تهدف إلى إنهاء الحراك العسكري في الميدان بشكل كامل.
خلفية المسار
واكتسبت هذه التطورات زخمها من دعوة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى حلّ التنظيم وإلقاء السلاح والاقتصار على نشاط سياسي.
وكان التنظيم قد أعلن حلّ نفسه في مايو/أيار 2025، وأعقب ذلك تدمير رمزي للسلاح في مراسم أُقيمت قرب قنديل. وباكتمال انسحاب العناصر الأخيرة المتبقية داخل الحدود التركية، طُويت صفحة عقود من المواجهات المسلحة في الميدان.
حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) يشدّد على «القانون الإطاري»
وعقب هذه التطورات الميدانية، جاءت دعوة من الجانب السياسي للحصول على ضمانات قانونية. وقالت المتحدثة باسم حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية (DEM) آيشيغول دوغان إنه لا بدّ من تسريع العمل على «قانون إطاري» لضمان استمرار مسار السلام.
وأكدت دوغان، التي وصفت الأرضية القانونية بأنها «شرط أساسي»، أن الخطوات المرتقبة في البرلمان تكتسي أهمية جوهرية لضمان استمرارية المسار:
