انتقل إلى المحتوى
حقوق الإنسان2 دقيقة قراءة

محكمة ترفض بثلاث جمل استئناف توقيف الفنان دنيز غوكطاش

على خلفية عرضه الكوميدي "دنيز الميتة" الذي نشره على يوتيوب في 24 حزيران/يونيو، يقبع الفنان منذ 3 تموز/يوليو في سجن كاراتبه ذي الزنازين من طراز "البئر" في تشورلو بولاية تكيرداغ

شارك
محكمة ترفض بثلاث جمل استئناف توقيف الفنان دنيز غوكطاش

Rastinewsرفضت المحكمة استئناف توقيف الفنان الكوميدي دنيز غوكطاش، المحتجز منذ 3 تموز/يوليو في سجن كاراتبه ذي الزنازين من طراز "البئر" في تشورلو بولاية تكيرداغ، على خلفية عرضه الذي بثّه على يوتيوب في 24 حزيران/يونيو بعنوان "دنيز الميتة".

وبحسب تقرير الصحفي كوكاي باشجان في صحيفة "بير غون"، أوردت محكمة جنايات إسطنبول الخامسة في قرار الرفض المكوّن من ثلاث جمل فقط أن "قرار التوقيف يتفق مع الإجراءات والقانون" وأنه "لا يوجد سبب يستدعي تعديله". واستندت المحكمة في قرارها إلى "طبيعة الجريمة وكيفية ارتكابها" و"حالة الأدلة القائمة".

عاد وهو يعلم بالتحقيق فاعتُقل

كان غوكطاش قد عاد طوعاً من عطلته في الخارج مع علمه بفتح تحقيق بحقه، واعتُقل في مطار إسطنبول في 2 تموز/يوليو. وجرى توقيف الفنان الكوميدي في 3 تموز/يوليو بتهمتي "إهانة رئيس الجمهورية" و"التحريض العلني على الكراهية والعداء بين الناس"، على خلفية عرضه الساخر السياسي الذي تجاوزت مشاهداته 13 مليون مشاهدة على يوتيوب.

وشدد محامو غوكطاش في مذكرة الاستئناف على أن القرار لم يُبيّن "سبب توقيف" ملموساً يتفق مع القانون، وأن القاضية نفسها أقرّت ضمناً بعدم وجود شبهة هروب.

التذكير باجتهادات محكمة التمييز

وأشار المحامون إلى أن عبارة "رد الفعل والمشاعر السلبية التي أحدثها الفعل في المجتمع"، التي اتُخذت سبباً للتوقيف، لا تجد لها سنداً في قانون الإجراءات الجزائية، معتبرين أن القرار صدر تحت تأثير حملات "لينش" افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت مذكرة الاستئناف أن التحقيق فُتح أصلاً بموجب مادة "تحقير القيم الدينية"، لكن وصف الجريمة حُوّر إلى "التحريض على الكراهية والعداء بين الناس" "لغرض وحيد هو استصدار قرار توقيف".

وبحسب المذكرة، فإن اجتهادات محكمة التمييز الراسخة تقضي بأن استخدام كلمة "ديكتاتور" وحدها لا يشكّل جريمة "إهانة رئيس الجمهورية"، وأن بقية العبارات تبقى ضمن حدود السخرية السوداء وحرية التعبير.

وأضاف المحامون أن العرض الذي قُدّم 198 مرة على مدى ثلاث سنوات لم يخلق أي خطر حالٍ وواضح يهدد النظام العام.

كما احتجّ المحامون على عرض غوكطاش للصحافة مقيّداً بالأصفاد المعكوسة، وعلى أخذ عيّنات من شعره وأظافره من دون صلة بالتحقيق، وطالبوا برفع قرار التوقيف والإفراج عن الفنان.

الرفض

وقوبل طلب المحامين بالرفض في قرار من ثلاث جمل. وأوردت محكمة جنايات إسطنبول الخامسة في قرارها أنه "مع مراعاة اتفاق القرار مع الإجراءات والقانون، وعدم وجود سبب يستدعي تعديله، وحالة الأدلة القائمة، يُرفض الاستئناف غير المستوجب للقبول".

تصريحات شينوجاق بحق غوكطاش اعتُبرت "انتقاداً"

في المقابل، أفادت السلطة القضائية في الأيام الماضية بأنها اعتبرت تصريحات رجل الدين إحسان شينوجاق بحق دنيز غوكطاش "انتقاداً وكلاماً فظاً"، وقررت عدم الملاحقة القضائية بتهمة "التهديد" واصفة الكلام بأنه "غير مخيف".

وكان إحسان شينوجاق، مؤسس "مركز الدراسات العلمية والفكرية" (İHAM)، والذي كان في السابق أيضاً محور انتقادات متكررة بسبب تصريحاته المتعلقة بحقوق المرأة والعلمانية وأسلوب الحياة، قد وجّه شتائم لغوكطاش عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستخدم شينوجاق عبارات مثل "خنزير الشتائم" و"متطرف الشتائم"، بينما قال إن غوكطاش يطلب الصعود إلى خشبة المسرح "بثمن حياته".

شارك

التعليقات

اكتب تعليقا

اقرأ أيضًا

    محكمة ترفض بثلاث جمل استئناف توقيف الفنان دنيز غوكطاش — Rastinews